mardi 1 mai 2018

الامم المتحدة : عندما يتأسس السلام العالمي عبر التهديد


هل فشلت الامم المتحدة في أداء دورها؟ سؤال يتبادر في أذهان الكثيرين بالنظر خاصة إلى ما يعيشه العالم اليوم وخاصة منطقة الشرق الاوسط، و لكن للاجابة على هذا السؤال لا بد من طرح السؤال التالي : ماهو دور الامم المتحدة،؟ فإذا كان دورها يتمثل في إيجاد حلول سلمية لمشاكل عسكرية عالمية، فحسب المتابعين قد فشلت المنظمة فشلا ذريعا بالنظر إلى ما عاشه العالم من السبعينات إلى اليوم ، و إذا كان دورها يتمثل في الانصياع إلى أوامر من أسسوها فذاك شأن أخر يجعلنا نصر على البحث في الظروف التي تأسست فيها المنظمة و طريقة عملها و مبادئها، لكن الذي لا لبس فيه أن دائرة الشكوك و الحيرة و التساؤلات تتسع عند الحديث عن مجلس الامن المنبثق عن الامم المتحدة فكيف يكون موقف مواطن من دولة غير عظمى عندما يرى مستقبل بلاده يتم مناقشتهه بين 5 دول عظمى تم تحديدها في مؤتمر التأسيس و منحهم حق إسقاط أي قرار أو دعمه أو ما يسمى بحق الفيتو و هم روسيا و الصين و الولايات المتحدة و فرنسا وبريطانيا  وهي  الدول الفائزة في الحرب العالمية الثانية، و لكن من كان صاحب فكرة حق الفيتو، و هل نحن حقا في حاجة إليه لبناء عالم متقدم يسوده السلام.

        في الثامن من مايو أيار عام 1945 تنفس العالم الصعداء بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية، حرب كانت الاكثر دمارا و الاكثر دموية على مر التاريخ بعدما راح ضحيتها أكثر من 50 مليون شخص معظمهم من المدنيين. و لتجنب مأسي الحرب العالمية الاولى و الثانية إجتمع ممثلو 50 دولة في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة في 25 أفريل 1945، و في 26 يونيو حزيران  أعلن ميثاق الامم المتحدة و لكن برعاية 51 دولة، كانت المقدمة مؤثرة  و رومانسية" نحن شعوب الامم المتحدة و قد ألينا على أنفسنا أن ننقذ الاجيال المقبلة من ويلات  الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الانسانية مرتين أحزانا يعجز عنها الوصف ". إختار المجتمعون مدينة نيويورك للمقر الرئيسي للمنظمة كما تم تأسيس مكاتب في نيروبي و جنيف و فيينا. لكن الامم المتحدة ماكانت لتكون لو فشل إجتماع سان فرانسيسكو الذي كاد بالفعل أن يفشل بسبب سلطة الفيتو .  أصرت عواصم الدول الخمس روسيا ، الولايات المتحدة، الصين، فرنسا وبريطانيا على الحصول على سلطة تميزها عن باقي الدول، حتى أن  السيناتور الامريكي  توم كوناكلي  مزق الميثاق و صرخ في الوفود المجتمعة مهددا "إما الميثاق و فيه حق الفيتو أو لا ميثاق أصلا". خضعت الوفود  بعد ذلك حتى تم تأسيس مجلس الامن ب 11 عضوا صاروا بعد ذلك 15 بينهم 5 دائمي العضوية، يصادق المجلس على قرارته بأغلبية 9 أصوات و بإجماع الدول الكبرى. و هكذا تم تأسيس النظام العالمي الجديد بعد الحرب العالمية الثانية . بعد ذلك بشهر وحد أستخدم حق الفيتو لأول مرة بشأن القوات الفرنسية في سوريا و لبنان. و تعتبر روسيا أكثر الدول التي إستخدمت حق الفيتو ب122 مرة، تليها واشنطن ب76 مرة لندن 32 مرة ، باريس 16 مرة و بكين 12 مرة . لم تكن هذه الارقام من أجل خدمة الانسانية أو نشر السلام أو  إيقاف الحروب بل كان بعضها بمثابة  سكب للبنزين على النار أخرها  الفيتو  الذي إستعملته الولايات المتحدة من أجل إسقاط قانون يمنع الدول من نقل سفارتها إلى القدس، إعتبرت واشنطن القانون تعد على سيادتها  رغم أن  الفقرة 3 من المادة 52 تمنعها من ذلك و التي تقول "يمتنع من كان طرفا في النزاع عن التصويت". لكن رغم ذلك لم تقتصر  سقطات الامم المتحدة على مايدور داخل مجلس الامن.

        من جانب أخر تعبق  أروقة الامم المتحدة برائحة الفساد أشهرها فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء.كان الهدف الاساسي من هذا البرنامج كما شرح للعموم في ذلك الوقت هو تخفيف معاناة العراقيين تحت الحصار . نظمت الأمم المتحدة هذا البرنامج بين المركز (نيويورك) و العراق ووظفت مئات الاشخاص بمعاشات مغرية . كانت تتحكم في كل حيثيات و أليات تنفيذ البرنامج على  الارض كما كان موظفوها يتمعون بحرية كاملة في التحرك داخل التراب العراقي. ووفق ما جاء في قرار الامم المتحدة فإن عائدات بيع النفط العراقي يتم تحويلها إلى حساب مصرفي خاص  يتولى إدارته مجلس الامن، كما أن رواتب الموظفين العاملين على البرنامج في الامم المتحدة كانت تشكل 3 بالمائة من عائدات النفط العراقي (تؤخذ من أموال الشعب العراقي ).  لكن الفساد دائما ما يتسلل في أكثر البرامج مراقبة، فقد كان النظام العراقي يبيع النفط بأسعار منخفضة مقارنة بأسعار السوق إلى شخصيات و شركات محددة مثل الشريكتين الامريكيتين "هاليبرتون" و  "تكساكو"، ثم تقوم  الشركات ببيعه بأسعار  السوق ما يزيد في هامش الربح، بعدها  يتقاسم النظام العراقي و الشركاء الامريكيون هذه الارباح فيما يتم تخصيص 10 بالمائة من هذه الارباح لموظفي الامم المتحدة  وكانت كل هذه التجاوزات تدور بإشراف الامم المتحدة.
بعد عملية الحادي عشر من سبتمبر  وسقوط نظام صدام حسين . نشرت صجيفة المدى العراقية  مقالا في 25 جانفي 2004 تحت عنوان "المدى تضع يدها على وثائق  أكبر عملية شراء ذمم رؤوساء و سياسيين و صحفيين و سياسيين إستلموا ملايين البراميل النفطية من صدام". ، المقال كانت بمثابة قنبلة تفجرت  في أروقة الامم المتحدة. فتح المقال الستار عن قائمة طويلة من الشخصيات  الدولية و الشركات النفطية الشريكة في فساد برنامج النفط مقابل الغذاء . لكن المفاجأة الكبيرة تكمن في  أن ثمة متورطين من بين كبار موظفي الامم المتحدة أهمهم رئيس البرنامج القبرصي بينان سيفان (Benon Sevan) الذي أتهم بتسلمه أكثر من 3.5 مليون دولار  في شكل رشاوي و الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي ظلت تلاحقه الشائعات بسبب حصول إبنه على عقد في إطار البرنامج المذكور، وقد شكلت الامم المتحدة لجنة خاصة بمتابعة قضايا الفساد المتعلقة ببرنامج النفط مقابل الغذاء برئاسة الرئيس السابق للخزينة الامريكية بول فولكر  وعن حجم الفساد الكبير تقول الصحافية الاستقصائية كلوديا روزيت "معظم المعونات التي وصلت العراق كانت متعفنة، الادوية كانت منتهية الصلاحية، الصابون كان رديئا و الطعام كان فاسدا و إستمر النقص حتى بعد سنوات من بيع النفط بمليارات  الدولارات". تشير جميع التقارير  إلى خلاصة واحدة "كسب الجميع و خسر الشعب العراقي".

      كما نشرت صحيفة التايمز  تقريرا جديدا تحت عنوان مثير يقول "كوادر الأمم المتحدة 'مسؤولون عن 60 ألف حالة اغتصاب خلال عقد واحد". إذ نشرت في صفحتها الأولى تقريرا يكشف عن أن أوكسفام قد عينت رونالد فان هورميرن، مديرا لفرعها في هايتي، (أصبح لاحقا في قلب فضيحة التعامل مع بغايا خلال عمل المنظمة بإغاثة ضحايا زلزال هايتي)، بعد عامين من طرده من منظمة إغاثة بريطانية أخرى بسبب مزاعم تتعلق باستخدامه لبغايا أيضا.

        قبل أسبوع من اليوم إحتفلت منظمة الامم المتحدة بمرور 70 عاما على تأسيس فهل إحتفل المنظمون بتأسيس منظمة عالمية تساعد على  نشر السلم و الامن العالميين أم إحتفلوا ببقاء النظام العالمي الجديد الذي تعتبر الدول الفائزة في الحرب العالمية الثانية قاطرته. أضف إليه ما قاله الامين العام للامم المتحدة منذ أيام " الحرب الباردة عادت بروح إنتقامية و بطريقة مختلفة أليات وضمانات إدارة التصعيد في الماضي إختفت اليوم و لا وجود لها" تصريح مرعب يجعل شبح حرب عالمية يتراى للعالم من جديد. فهل مازال يمكننا الاعتماد حقا على الامم المتحدة لحل هذه المشاكل أم أن الاوان لاقامة نظام عادل لا يأخذ بعين الاعتبار حربا إنتهت منذ 73 سنة؟.


mercredi 5 juillet 2017

في فيسبوك.. يصبح التافه عظيماً والمهم مغموراً

قبل أيام كتبت فتاة بسيطة وغير جذابة، على حسابها تدوينة تتضمن جملة من كلمتين باللهجة التونسية، هي "كليت تفاحة"، وتعني أكلت تفاحة، تهاطلت عليها التعليقات، فهذا يهنئ بهذا الإنجاز العظيم، وآخرون يتمنون الصحة والعافية، فيما اكتفى الآخرون بزرع قلب أحمر أو إعجاب عادي على تدوينتها العظيمة، بدا الأمر جميلاً وناعماً بين عائلة فيسبوكية لطيفة؛ لأن الشابة الفاتنة ردت بكل نعومة وحب على كل التعليقات. 

في المقابل، كتب صديق صحفي تحليلاً موضوعياً وجيداً يماهي فيه بين أزمة العقارات في أميركا سنة 2007 وبوادر الأزمة الراهنة في تونس، قرأت التحليل وسارعت إلى وضع إعجاب، بل وعلقت في حركة بدت سريعة لتشجيع الآخرين على الاهتمام بهذا التحليل، كنت مرعوباً من أن يتسللوا إلى تلك التدوينة المقيتة، وضعت تعليقي، انتظرت كثيراً قبل أن يباغتني "إعجاب" ثانية، لكنه مر وقت طويل قبل أن يضيع التحليل في متاهات الفضاء الافتراضي، عرفت حينها أن الأمر سيفشل، وهنا أشعلتُ أنا سيجارةً وتَسَمَّرْتُ أتابعُ الجريمة بِغَضَب، غضب ليس بسبب فشل التجربة، ولكن بسبب مجتمع يسير بخطى ثابتة نحو المجهول، فيما بقي تعليقي يتيماً وسط آلاف التدوينات التي تسبح على فيسبوك. 

لم تكن هذه القصة التي حدثت في فضاء مارك الأزرق سوى تلخيص لما يحدث في العالم، في وقت أصبح فيه فيسبوك مكاناً ليضع فيه سكان الأرض مشاعرهم وأفكارهم وحتى صورهم.

قبل حوالي تسعة أشهر قصف حي القاطرجي في حلب، تمكن الدفاع المدني من إخراج الطفل "عمران" من تحت الأنقاض، لم يكن متلقو صورة عمران الذي جلس مصدوماً دون بكاء ودون حركة تذكر أن يصبح لصورته شأن عظيم، في ذلك الوقت لم يجتمع رؤساء تحرير العالم على صورة مثلما اجتمعوا على صورة الطفل "عمران"، آلاف التقارير التلفزيونية وملايين التدوينات التي حملت هاشتاغ عمران، لكن الذي لا يعلمه كثيرون أن في مأساة سوريا فصولاً أكثر هولاً ورعباً من هذا الفصل، وأن شقيق عمران نفسه قد فارق الحياة في نفس القصف، وأن في سوريا مئات الآلاف من الضحايا قتلوا ويقتلون كل يوم، لكن لماذا بقي عمران في خاطرنا هو فقط من بين كل هذا الكم الهائل من الضحايا؟ 

في المقابل، رفض رئيس تحرير جريدة نيويورك تايمز نشر صورة لجثة رجل عراقي جراء قصف القوات الأميركية لمبنى وزارة الإعلام العراقية باليورانيوم المنضب إبان حرب الخليج. 

تجربة أخرى أكثر مرارة حول الدعاية السوداء التي استعملتها الإدارة الأميركية لحشد التأييد لغزو العراق عام 2001.

قصتان مختلفتان بل إنه من المستحيل المقارنة بينهما، لكن القصة الأولى إذا ركزنا قليلاً سنجدها تختفي في تفاصيل الثانية، ربما ليس الآن، ربما بعد سنوات، بعد أن أكد خبراء غربيون أن مستقبل الصحافة والتحكم في الرأي العام سيبدأ من مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أصبح شخص عادي يمتلك عدد متابعين أكثر حتى من حساب قناة على مواقع التواصل الاجتماعي بمجرد نشره لفيديوهات أو صور عن حياته الشخصية.

يصل عدد مستخدمي فيسبوك إلى ما يقارب المليارين، ثلاثون بالمائة من سكان العالم في مصيدة مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت كسوق موازية للصحافة، فيما سماها البعض "السلطة الخامسة"، سلطة خامسة قادرة على التأثير في ولو جزء صغير من الرأي العام العالمي، ومن ثم التحكم في جزء بسيط أيضاً من الذوق.

إلى أن تصبح السلطة الخامسة هي السلطة الأولى بعد عقود وربما سنوات، ها هي مراكز المال والقرار تعيد تنفيذ نفس الاستراتيجية التي علق عليها بعض الكتاب بقولهم: "يجعلون التافه عظيماً والمهم من الأمور مغموراً".

في مقابل هذه الحرب الضروس لا يزال المواطن العربي يجد صعوبة في استيعاب هذه الطفرة التكنولوجية والتعامل معها، حتى إن بعض المحاكم العربية لا تعتبر البريد الإلكتروني دليلاً، ولم تصدر حتى الآن قوانين لتنظيم كل ما هو إلكتروني من صحافة وتجارة.. ولا تتضمن مجالاتها العقابية أي عقاب لمخترقي الحسابات، أو ما يسمونه بالهاكرز، فيما يجهل أصحاب الحسابات الضخمة تماماً تأثير ضغطة زر لنشر شيء ما على حساباتهم.

بعد أشهر من الآن سيصبح حساب تلك الفتاة قِبلة للقطيع، نفس القطيع الذي ساهم في نشر صور عمران دون أن يسأل سؤالاً واحداً: لماذا اشتهرت هذه الصورة بالذات دوناً عن كل صور الدمار والضحايا في سوريا، وسيصبح عدد متابعيها بالآلاف، وتتمكن وقتها من امتلاك قوة تأثير في الرأي العام ولو ضئيلة، ويصبح لدى الجميع طموح في حصد أكبر عدد من الإعجابات فيجدون أنفسهم مضطرين إلى تقليده، وبهذا يصبح الفيسبوك دائرة مغلقة تبدأ بتدوينة بسيطة تافهة على فيسبوك؛ لتنتهي بانهيار ذوق مجتمع كامل.

في ذلك الوقت بالضبط سيصبح الجميع على نفس خط التمرذل؛ لتكون النتيجة "الذهاب بالمئات إلى المطار لاستقبال شخص مقيم في دولة أوروبية ينشر فيديوهات على فيسبوك يقول فيها كلاماً بذيئاً مثلما حصل في تونس قبل أشهر".
ملحوظة:
كي تبدا عندك افكار جميلة و حاولت مرات عدة انك تشوفها على ارض الواقع و ما نجحتش ..لوم على روحك صحيح ..اندب وجهك مثلا ...ضع سما بندقيا في قفاك ...دخن كثيرا من الزطلة....و لكن قبل ان تستقر رصاصات الاحباط في رأسك تذكر جيدا....تذكر انك حاولت في بلد اسمو تونس يتجول فيه الفشل في الشارع بقميص و شلاكة و يلقي التحية على الناس ... تذكر مثلا انك تعيش مع مجتمع تقولو "نخمم غدوة نقوم الصباح نشري خبز " يقلك "سيب عليك ...صعيبة عاللخر لحكاية ما ننصحكش" ...تذكر مثلا انو في تونس فمة شركات محترمة و كبيرة لتوة كي يدخلك تعمل entretien يسألك على équation و الا ratio عبارة انت لوجيسيال ....تذكر زادة ثمة مهنة في تونس اسمها كومينيتي ماناجر يخلصو قد مهندس معماري 3 مرات ....تذكر يا حبيبي ان عساس السبيطار اقوى من قائد عسكري على حدودنا الجمهورية ...و ان الفاسدين يقاومون الفساد و المارقين يسعون لاقامة النظام و المهربين فازوا بلقب البرجوازيين ..
انت حاولت و في بلد مثل تونس ...برة اكتبها في cv و سافر و قدم على عمل في المانيا و عندما يسألونك لماذا وضعت هذه الجملة " اشرح لهم condition...سوف يجعلونك تخوض غمار الانتخابات القادمة
قداكش طحان يا مارك جعلت الحياة و الاحلام و التمنيات سهلة على فايسبوك ..تحب تسافر...برة اكتب en voyage à و اختر المدينة التي تريد ...و سافر الى انحاء العالم ...كان ما صدقوكش 100 ..يصدقوك 20 ....تريد ان تصبح سعيدا فقط ...اكتب كلاما جميلا على exprimez vous و ستقنع الناس انك سعيد ...استعمل سمايلات غاضبة و ستصبح غاضبا و حزينا ...حتى انك تستطيع التعليق على بوستات باراك اوباما ...و كأنك جالس في فيناء بيته وهو يتحدث لمجموعة من الناس ...و انت قاطعت كلامه و قلت شيئا ...ذاك هو تعليقك ...ستسب ترامب كما تريد ..و باش يشوفها السبة تأكد...و الاهم. انك تستطيع ان ترسل قلبا احمر الى القديسو انجولينا جولي...و ان كان لك حظ جميل ستقبل رئيسة وزراء كرواتيا دعوتك للصداقة ...
و كي توفى الكونكسيون ....ستجد نفسك اما expresse و بعض السجائر ...و بريكية مصور فيها جمل

lundi 13 juillet 2015

داعش و ذبابة التسي تسي

ذبابة تسي تسي اللي ظهرت في افريقيا .. ذبابة قاتلة .. ما نفع فيها شيء وحتى دواء ما نجم يقضي عليها ... الوحيدين اللي لقاولها الحل هم علماء المان . الحل هو انهم عملو للذبابة هذي كلوناج  وغيرو وصنعو منها الاف مع التغييرات الجينية التالية : - اللي صنعوهم كلهم ذكور ما فيهمش ذبابة انثى
- الذكور اللي صنعوهم يمتازو بنهمهم الجنسي وبقوتهم وشراستهم الغريبة ....
-الذباب الصناعي عقيم .. ما يولدش نقولو احنا ...
- الذكور الغير طبيعيين وضعوهم في اكياس وهزوهم لافريقيا البنين و برولكينافاسو و غيرو و سيبوهم في الجو ... طبعا كالذباب الصناعي اول حاجة عملها هي انو قتل الذباب الذكر الطبيعي ( صراع ذكوري من اجل الانثى ) وقضى عليه الكل وبما انو ما " يضناش " مات الذباب الكل وما خلفش وانتهى المرض القاتل .. يعني امريكا شافت اللي العرب هاذم عباد مرضى وعباد ما نفع فيهم شيء لا قنابل ولا قصف .. ياخي صنعت منهم فيهم مع تغيير في الأدي أن صنعت دواعش ..نفس الإنتماء نفس الفصيلة و نفس لون الشعر و العينين مع إختلاف في العقل ..و بعد هوما الي باش يقضيو علينا وحدهم
الحمد الله

تونس و أمريكا

نتفكر في ضربة 11 سبتمبر ..(بغض النظر هي مفتعلة و إلا صحيحة ) وقف جورج بوش على ركام  الوولد ترايد  سنتر  و قال كلمتو الشهيرة "أنا أسمعكم ، بقية العالم يسمعكم و هؤلاء الذين دمروا هذه الأبنية سيسمعوننا قريبا ، سيعرفون أن دم مواطينا ليس رخيصا كما يتصورون و سيدفعون الثمن غاليا " ..بعد بشهر هبط 100 ألف جندي أمريكي لأفغانستان دمر 70% من البناء الهيكي لأقوى زوز تنظيمات في العالم طالبان و القاعدة وعمل رئيس جديد و أحزاب جديدة و ريقل الأمور و دار للعراق بحكم إنها تنجم تكون خطير ..تجندت كل وسائل الإعلام ألأمريكي ن فوكس نيوز و إنت ماشي ..تخربت الدنيا كل دقيقة خبر غالط على صدام ...صدان يتوعد الأمريكيين بالقلي ...صدام يمتلك أسلحة لقصف المحطة الفضائية NASA ...حصيلو الأمريكان مساكن هرسلوهم ...وقتها كان عندو دونالد رامسفلد وزير دفاع ربي ما يعرفوش ..و كولن باول الي كان يأمر الرؤساء العرب موش يتباحث معاهم ..و في الأخر كملولهم بغناية إسمها  11 سبتمبر  ...كي تسمعها تنقم على المسلمين و تبكي على الأمريكان من بين ما فيها "إذا كنت نسيت ذل اليوم الحزين ..فأنا لم أنسى " ... ورغم هاك الكم متاع المضاهرات في العالم لكل ..و ضربت العراق و إنتقمت لمواطنيها ...
أحنا ماتو 39 سائح فوق أراضينا ...شعبنا العظيم يحكي ...ماتوا في بلاد السواحلية لأنو السواحلية موش رجال .. السواحلية يمشيو ورا الإرهابي و خايفين منو ...هذا لكل تقال في خضم عملية إرهابية من أعمق و أقسى العمليات في العالم ...أقدم إعتذارتي لأول إنسان جاء لتونس و حط فيها أمل إنو تنجم تكون دولة و ينجم يكون شعب ...ها الفئة هاذي أنا متأكد أجداد أجداهم هوما الي تقابلوا في مجلس شيوخ قرطاج و قرروا إنهم يخونوا حنبعل ...

المرزوقي و قافلة الحرية

في ما يخص المرزوقي ...جمال عبد الناصر العظيم ..الله يرحمو و يحسن إليه ..مرة متعدي بكرهبة بدون حراسة يعمل في طلة على أحوال المواطنين ...عاد شاف مدينة ملاهي كبيرة .. و جديدة و ماكانش يعرفها ...سأل مدير مكتبو سامي شرف قالوا "بتاعت مين يا سامي مدينة الملاهي " جاوبوا "بتاعت واحد من رجال الأعمال السعوديين إستثمر فيها أموال رهيبة" قالوا "يا سامي أنا اعرف إنو بلدنا فيه بيروقراطية تكسف الزاي بالسرعة دي قدر يحصل على كل التراخيص " حشم سامي شرف و قالوا "سيدي الرئيس خال سعادتكم هو إلي إدخلوا عند السلط المعنية و سهلوا الحصول على التراخيص " تكلم جمال عبد الناصر للchauffeur قالوا "بينا عالإسم يابني "
مشا شكا بخالوا في المركز ..كمواطن عادي و قدم الإثباتات ...و تحاكم خالوا و شد الحبس لمدة ستة أشهر ..هكذا فقط أح الناس عبد الناصر و لو وصل عمرو 100 سنة لبقات الناس تنتخب فيه
إلي نحب نقولوا غنو المرزوقي حكم تونس و شهد فيها فساد و لم يحرك ساكنا و هذا الي يخلي إعادة إنتخابو حاجة مستحيلة خاصة بعد تحريكة لقواعد السلفيين في الإنتخابات
في ما يخص وضعيتو توة ... بعد حادثة سفينة مرمرة التركية و مقتل 10 أتراك فيها من قبل الجيش الإسرائيلي وصلت عملت مشكلة دبلوماسية كبيرة بين تركيا و إسرائيل ...إسرائيل مستحيل تغامر و تصيب أحدا بالأذى ....ثم ما فائدة سفن الحرية لوغة بيدونة ...ريق قورة ...تحررت غزة يعني
يا مرزوقي ماكش متاع قيادة دولة ...إقتنع عادي راهو ..حدك حد الإتجاه المعاكس كاهو ...و لا تلوموا الحكومة التونسية فما دخلها في ما يحدث في أعالي البحار